موضوع بعنوان 🌷إنهم يهدمون بيوتنا !!
جاء ديننا الإسلامي بالخير للأمة جمعاء باختلاف أفرادها فهو يحمل مضامين خير ورحمة للعباد ..
وجاءت شريعتنا لتقيم فينا قواعد العدل فهى أساس البناء السوى للإنسان والأسرة والمجتمع والأمة بأسرها .
جاءت لتكفل للأسرة المسلمة مقومات الحياة وسبلها القوية ضد الانحلال والغوص فى المعاصي والذنوب والتى كثر انتشارها في الوقت الحالى وتقف بالمرصاد ضد رفعة الأسرة المسلمة وبالتالى رفعة المجتمع .
فأوجبت شريعتنا الإسلامية طاعة الزوجة لزوجها فيما يرضى الله ورعاية أولادها الرعاية السليمة فهى راعية في بيت زوجها ، وأوجبت على الزوج أيضا الحرص ورعاية أبنائه وبيته وشئون الأسرة جميعآ فهو أيضا راع ومسئول عن رعيته ..
حتى يسود الاستقرار والسلام النفسى للأسرة جميعآ وتكون الدرع الواقى ضد أى سهم يصيب دينها وعقيدتها و استقرارها ..
ولأن الأسرة المسلمة السليمة هى اللبنة الأولى لقيام مجتمع صالح سوى يقوم على عقيدة صحيحة ومبادئ ثابتة راسخة ،ولأن بنجاح الأسرة ينجح المجتمع الإسلامى ويتقدم ويزدهر
لذلك يشن أعداء الدين حربا شعواء علينا ويقفوا لنا بالمرصاد لهدم وتخريب قواعدنا وثوابتنا ،فهم يعملوا ليلا ونهارا وبكل إصرار لفكرهم العقيم ..
فهم يجلبوا المحرمات بشتى أنواعها ويجعلوها سهله وميسره للوقوع فى براثنها ،ويلقونهم دروس العصيان والعقوق وتهميش عقيدتهم بجعلها ضرب قديم من ضروب الفكر القديم الذى يجب أن يتغير ويلين لمستجدات العصر الحديث ،ومنهم من يتحدث عن جعل القوامة للمرأة ومساواتها للرجل فى الأرث أو العمل وهكذا ...
الآن يجب أن نقف على أسباب هدم بيوتنا :
(1) بعدنا عن كتاب الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم وعدم تطبيق ما أمرنا الله به والبعد عن ما نهانا عنه ،فعندما نمتثل لطاعة ربنا فإننا نعمل على حماية بيوتنا من الفتن والحملات الشرسة والتى تخفى للبيوت الآمنة الضغينة .
فطاعة الرحمن وامتثال سنة نبيه بهما تستقيم النفوس وتبنى مخافة الله وتصان الأعراض وبها يندحر أعداء الله ويبعد عنا كيد الشيطان إن كيده كان ضعيفا ..
(2) معركة شياطين الإنس والجن المستمرة في غواية بنى آدم فى بعده عن طريق الحق وتيسير كل سبيل لكل أفراد الأسرة المسلمة حتى يفتنوا ويقعوا في الفواحش والرزايا الظاهرة والباطنة ،والتى للأسف الشديد وقعت فيها الكثير من الناس إلا من رحم ربي لضعف عقيدتهم وثوابتهم .
(3) استجابة أهل الاسلام لدعوة الشيطان وغوايته بدعوى التحديث والتطور ،فمن الأسر من سمحت بدخول قنوات العهر والخلاعة وتركتها كالنار فى بيوتها بدون رقيب ولا حسيب ،
ومن تركوا أولادهم يقيموا او يحضروا الحفلات المختلطة الماجنة والتى لا مكسب من ورائها إلا الفساد والإفساد ،ومنهم من ترك لنساء وبنات بيته الحبل على الغارب فتخرج بكامل زينتها وكأنها في ليلة عرسها وايضا متعطرة وتلبس لباس لا يليق ببنات المسلمين
هذا ورب البيت لا يحرك ساكنا ولا يعرف للغير طريق .. ومبررهم مواكبة التطور والتقدم .
نسأل الله العفو لنا ولنساء المسلمين ..
(4) التقصير من جهة العلماء والمدربين فى توعية المجتمع والأسر لضرورة التمسك بعقيدتنا وثوابتنا الأصيلة الراسخة ،فعلى المؤسسات التعليمية والدينية والأسر والمجتمع تقع المسؤلية فيجب القيام بها حق القيام حتى يتكاتف الجميع فى الصد عن الأفكار الفاسدة والتى تبعد مجتمعنا عن الطريق المستقيم ..
وهنا تجب علينا جميعا الصحوة لأنهم وللأسف الشديد يهدمون بيوتنا الآمنة ...
والله الموفق والهادى ..
كتبته / أم جهاد الخطيب 🌹
جاء ديننا الإسلامي بالخير للأمة جمعاء باختلاف أفرادها فهو يحمل مضامين خير ورحمة للعباد ..
وجاءت شريعتنا لتقيم فينا قواعد العدل فهى أساس البناء السوى للإنسان والأسرة والمجتمع والأمة بأسرها .
جاءت لتكفل للأسرة المسلمة مقومات الحياة وسبلها القوية ضد الانحلال والغوص فى المعاصي والذنوب والتى كثر انتشارها في الوقت الحالى وتقف بالمرصاد ضد رفعة الأسرة المسلمة وبالتالى رفعة المجتمع .
فأوجبت شريعتنا الإسلامية طاعة الزوجة لزوجها فيما يرضى الله ورعاية أولادها الرعاية السليمة فهى راعية في بيت زوجها ، وأوجبت على الزوج أيضا الحرص ورعاية أبنائه وبيته وشئون الأسرة جميعآ فهو أيضا راع ومسئول عن رعيته ..
حتى يسود الاستقرار والسلام النفسى للأسرة جميعآ وتكون الدرع الواقى ضد أى سهم يصيب دينها وعقيدتها و استقرارها ..
ولأن الأسرة المسلمة السليمة هى اللبنة الأولى لقيام مجتمع صالح سوى يقوم على عقيدة صحيحة ومبادئ ثابتة راسخة ،ولأن بنجاح الأسرة ينجح المجتمع الإسلامى ويتقدم ويزدهر
لذلك يشن أعداء الدين حربا شعواء علينا ويقفوا لنا بالمرصاد لهدم وتخريب قواعدنا وثوابتنا ،فهم يعملوا ليلا ونهارا وبكل إصرار لفكرهم العقيم ..
فهم يجلبوا المحرمات بشتى أنواعها ويجعلوها سهله وميسره للوقوع فى براثنها ،ويلقونهم دروس العصيان والعقوق وتهميش عقيدتهم بجعلها ضرب قديم من ضروب الفكر القديم الذى يجب أن يتغير ويلين لمستجدات العصر الحديث ،ومنهم من يتحدث عن جعل القوامة للمرأة ومساواتها للرجل فى الأرث أو العمل وهكذا ...
الآن يجب أن نقف على أسباب هدم بيوتنا :
(1) بعدنا عن كتاب الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم وعدم تطبيق ما أمرنا الله به والبعد عن ما نهانا عنه ،فعندما نمتثل لطاعة ربنا فإننا نعمل على حماية بيوتنا من الفتن والحملات الشرسة والتى تخفى للبيوت الآمنة الضغينة .
فطاعة الرحمن وامتثال سنة نبيه بهما تستقيم النفوس وتبنى مخافة الله وتصان الأعراض وبها يندحر أعداء الله ويبعد عنا كيد الشيطان إن كيده كان ضعيفا ..
(2) معركة شياطين الإنس والجن المستمرة في غواية بنى آدم فى بعده عن طريق الحق وتيسير كل سبيل لكل أفراد الأسرة المسلمة حتى يفتنوا ويقعوا في الفواحش والرزايا الظاهرة والباطنة ،والتى للأسف الشديد وقعت فيها الكثير من الناس إلا من رحم ربي لضعف عقيدتهم وثوابتهم .
(3) استجابة أهل الاسلام لدعوة الشيطان وغوايته بدعوى التحديث والتطور ،فمن الأسر من سمحت بدخول قنوات العهر والخلاعة وتركتها كالنار فى بيوتها بدون رقيب ولا حسيب ،
ومن تركوا أولادهم يقيموا او يحضروا الحفلات المختلطة الماجنة والتى لا مكسب من ورائها إلا الفساد والإفساد ،ومنهم من ترك لنساء وبنات بيته الحبل على الغارب فتخرج بكامل زينتها وكأنها في ليلة عرسها وايضا متعطرة وتلبس لباس لا يليق ببنات المسلمين
هذا ورب البيت لا يحرك ساكنا ولا يعرف للغير طريق .. ومبررهم مواكبة التطور والتقدم .
نسأل الله العفو لنا ولنساء المسلمين ..
(4) التقصير من جهة العلماء والمدربين فى توعية المجتمع والأسر لضرورة التمسك بعقيدتنا وثوابتنا الأصيلة الراسخة ،فعلى المؤسسات التعليمية والدينية والأسر والمجتمع تقع المسؤلية فيجب القيام بها حق القيام حتى يتكاتف الجميع فى الصد عن الأفكار الفاسدة والتى تبعد مجتمعنا عن الطريق المستقيم ..
وهنا تجب علينا جميعا الصحوة لأنهم وللأسف الشديد يهدمون بيوتنا الآمنة ...
والله الموفق والهادى ..
كتبته / أم جهاد الخطيب 🌹
تعليقات
إرسال تعليق